ثلاثية قوائم بدون النقب تعني إقصاء النقب من التمثيل الحقيقي
أي تركيبة ثلاثية أو ثنائية لا تضع النقب في الأماكن المتقدمة تعني أن النقب لن يكون له ممثل حقيقي داخل القائمة.
.png&w=3840&q=75)
أي تقسيم هدفه توزيع المقاعد بين الأحزاب الثلاثة: الجبهة، والعربية للتغيير، والتجمع، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار وزن النقب وحاجته إلى تمثيل فعلي، وليس فقط حسابات انتخابية.
أما أن تكون تركيبة القائمة الثلاثية بهذا الشكل، بحيث يكون المقعد التاسع يوسف العطاونة والمقعد الثاني عشر حسن النصاصرة، فهذا ترتيب لا يعكس مكانة النقب ولا وزنه الجماهيري والسياسي.
الاستطلاعات تعطي القائمة الثلاثية في أفضل حالاتها حوالي 6 مقاعد، وربما أقل، وهذا يعني أن تمثيل النقب بهذه التركيبة سيكون فقط من أجل جمع الأصوات، وليس من أجل أن يكون للنقب تأثير حقيقي داخل القائمة.
أما عبر الموحدة، فوجود وليد الهواشلة في المقعد الثالث يعني أن ممثل النقب سيكون ضمن الحسابات الفعلية وفي مكان مضمون، وليس مجرد وعد أو شعار.
لا يحاول أحد إقناعنا بأن هذا التقسيم من أجل النقب. النقب يعرف أن أبناءه هم الأقدر على العمل من أجله والدفاع عن قضاياه، لأن من يعيش هموم النقب هو الأقدر على تمثيله.
الحسابات والطرح والجمع عند ترتيب أي قائمة ثلاثية يجب أن تكون عادلة. لا يمكن استخدام أصوات النقب للوصول إلى المقاعد ثم تقسيم التمثيل على ستة أعضاء جميعهم من خارج منطقة المركز، وكأن النقب مجرد رقم انتخابي.
لا تبيعونا شعارات بأن "النقب في القلب"، فالنقب لا يكون في القلب بالكلام فقط، بل بالتمثيل الحقيقي، وبوجود أبناء النقب في المواقع التي تسمح لهم بالتأثير واتخاذ القرار.
النقب يُذكر عند الحاجة إلى أصواته، لكن النقب يريد أن يُذكر عندما تُوزع المواقع والمسؤوليات أيضًا.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية



