رهط | واقع صعب وغضب متزايد من أوضاع المدينة
باتت مشاكل البنية التحتية في رهط واضحة للجميع

شوارع مكسّرة، نفايات، وحفر في عدة أحياء، وسط حالة استياء كبيرة بين السكان الذين يشعرون أن الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
اللافت أن الانتقادات لم تعد فقط من الأهالي، بل وصلت أيضًا من داخل الائتلاف البلدي نفسه، حيث قال أحد أعضاء البلدية:
“ألفّ كثير في البلد، خصوصًا خلال التطوع، وبصراحة صرت أستحي من كلام الناس ومن وضع الشوارع والنفايات.”
والسؤال الذي يطرحه كثير من السكان:
إذا كان عضو بلدية من داخل الائتلاف يعترف بهذا الواقع، فكيف يشعر المواطن العادي؟ وما الذي يمنع التغيير الحقيقي على أرض الواقع؟
الناس اليوم لا تريد منشورات غضب على مواقع التواصل فقط، بل تريد حلولًا، شوارع آمنة، تنظيفًا، وبنية تحتية تليق بمدينة كبيرة مثل رهط.
الأهالي يرون أن المسؤولية تقع على كل مركبات الإدارة البلدية، ائتلافًا ومعارضة، خاصة مع استمرار المعاناة اليومية دون تغيير ملموس.
رهط تستحق أفضل من هذا الواقع… والناس سئمت الوعود والكلام.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




