رهط | بحث تخطيط وتنظيم المقابر في المدينة ومحيطها
بحث نائب رئيس بلدية رهط ومسؤول ملف الهندسة والتخطيط، يوسف أبو جعفر، اليوم، مع مسؤولين في إدارة التخطيط والبناء

واقع المقابر في مدينة رهط ومحيطها واحتياجاتها التخطيطية المستقبلية، وذلك بحضور مدير عام البلدية آدم الأفينش، ومهندس البلدية إبراهيم أبو صهيبان، وعطا الله أبو راشد، المرافق الاجتماعي لطاقم التخطيط. وخلال اللقاء، جرى استعراض وحصر جميع المقابر، داخل الخط الأزرق وخارجه، وصولًا جنوبًا إلى منطقة تقاطع خط القطار، وشمالًا حتى أم نميلة، وغربًا حتى مقبرة أبو منصور الإسلامية. وتناول الاجتماع عددًا من المحاور، أبرزها تثبيت مواقع المقابر رسميًا، ودراسة إمكانية ترسيم حدودها وإعداد مخططات تفصيلية لها، إلى جانب العمل على رصد ميزانيات مستقبلية لتطويرها وصيانتها، وبحث إمكانية توسعة المقابر التي تسمح ظروفها بذلك، بما يتلاءم مع الزيادة السكانية واحتياجات رهط والمنطقة في السنوات المقبلة. وأوضح أبو جعفر أن عملية الحصر شملت أيضًا عددًا من المقابر التي قد لا تكون معروفة لدى شريحة واسعة من السكان، مؤكدًا أهمية الحفاظ عليها وصون حرمتها وضمان استمرارها، لما تمثله من قيمة دينية وإنسانية، وارتباط عاطفي بين الأهالي وذويهم الذين توفوا. وأكد أن التخطيط الحضري لا يقتصر على الأحياء والشوارع والمباني، وإنما يشمل أيضًا الحفاظ على مقابر الموتى، وضمان الوصول إليها وصيانتها وتنظيمها بما يليق بحرمتها ومكانتها. وأشار إلى أن العمل شمل جميع المقابر دون استثناء، ضمن رؤية تهدف إلى تنظيمها والحفاظ عليها والاستعداد لاحتياجاتها المستقبلية. رحم الله موتانا وموتى المسلمين، وغفر لهم، وأسكنهم فسيح جناته. صورة للتوضيح _ من الإنترنت
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية

-600x400.jpg&w=3840&q=75)


