رهط | أكثر من 10 متقدمين لإدارة مدرسة ابتدائية …
لكن هل حُسم القرار مسبقًا؟ والحديث في الشارع التعليمي لم يعد فقط عن الكفاءة أو الملفات

بعد أكثر من 35 عامًا من إدارة نفس الشخص للمدرسة، تشهد إحدى المدارس الابتدائية في رهط سباقًا غير مسبوق على منصب الإدارة، حيث تقدم أكثر من 10 معلمين ومعلمات للمنصب، بينما تشير التقديرات إلى أن الإدارة القادمة ستكون لمديرة. لكن الحديث في الشارع التعليمي لم يعد فقط عن الكفاءة أو الملفات، بل عن “ترتيبات” و”تبادل مناصب” بين مدارس، وكأن بعض الأسماء أصبحت معروفة مسبقًا، وكل شخص يتم تجهيزه للمكان الذي يناسب العلاقات والمصالح. كثيرون يتحدثون عن سنوات طويلة كانت فيها بعض التعيينات تُحسم بالأقرب والأحب، لا بالأكفأ والأقدر، ما انعكس – بحسب الانتقادات – على مستوى التعليم والتطوير الحقيقي داخل بعض المدارس. التعليم ليس مكانًا للمجاملات أو توزيع المناصب، لأن من يدفع الثمن في النهاية هم الطلاب. والسؤال الذي يطرحه الجميع اليوم: هل سيكون الاختيار هذه المرة للكفاءة فعلًا… أم أن “ما تحت الطاولة” سيحسم المشهد من جديد؟
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




