...

مقترحًا ومشروع قانون جديدًا تحت اسم “قانون ماي غولان”

يهدف إلى فرض قيود على إمكانية قيام أي وزير بتحويل الميزانيات المخصصة للمجتمع العربي

آدم الطوري
مقترحًا ومشروع قانون جديدًا تحت اسم “قانون ماي غولان”
مشاركة:
حجم النص

قدّم عضو الكنيست د. سمير بن سعيد مقترحًا ومشروع قانون جديدًا تحت اسم “قانون ماي غولان” (ترسيخ قرارات الحكومة طويلة المدى – 2026)، يهدف إلى فرض قيود على إمكانية قيام أي وزير بتحويل الميزانيات المخصصة للمجتمع العربي ضمن خطط التطوير الاقتصادي والاجتماعي إلى مجالات أو أهداف أخرى. وبحسب المبادرة، فإن القانون يسعى إلى ضمان تثبيت الميزانيات المقررة للمجتمع العربي ومنع إعادة توجيهها أو تقليصها بقرارات وزارية لاحقة، بما يضمن استمرارية تنفيذ خطط التطوير وعدم المساس بها. وأوضح المبادرون أن الهدف من القانون هو تعزيز الاستقرار المالي في البرامج الحكومية الموجهة للمجتمع العربي، ومنع “تآكل الميزانيات” أو استخدامها في مسارات بديلة، مع التأكيد على إلزامية الخطط الحكومية طويلة المدى.

آدم الطوري

كاتب في إرم 366 الإخبارية

مقالات ذات صلة

النقب | "بن سعيد: خطة شيكلي قائمة على الضغوط وتقليص الحقوق وليست شراكة حقيقية مع أهل النقب"

القائمة المشتركة التقنية.. وحدة اسمها كبير ومضمونها مؤجل

تصاعدًا خطيرًا في محاولات إقصاء الأحزاب العربية من المشهد السياسي"

إيران وأمريكا: الاتفاق الذي وُلد ثم كبر ثم مات خلال 3 ساعات”