وزارة التعليم تحدد طرق وأوقات تواصل الأهالي مع المعلمين
أصدرت وزارة التعليم لأول مرة تعليمات رسمية وشاملة لتنظيم العلاقة بين أولياء الأمور والهيئات التدريسية، بهدف تنظيم قنوات التواصل بين الطرفين والحد من الاتصالات والرسائل التي تصل إلى المعلمين في ساعات متأخرة.

وبحسب التعليمات الجديدة، يتعين على كل مدرسة نشر وسائل التواصل الرسمية المعتمدة وساعات التواصل المحددة مع المعلمين، بحيث يعرف الأهالي الأوقات والطرق المناسبة للتواصل والاستفسار بشأن أبنائهم.
وتنص التعليمات على أن مناقشة الوضع التعليمي أو النفسي للطالب مع الطاقم التربوي تتطلب تنسيقًا مسبقًا، كما يُسمح بدخول أولياء الأمور إلى المدرسة خلال ساعات الدوام بعد التنسيق المسبق مع الإدارة، حفاظًا على سير العملية التعليمية وانتظامها.
وفي المقابل، تشدد الوزارة على أهمية الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتؤكد ضرورة إشراك أولياء الأمور في إعداد الخطط التربوية الخاصة بأبنائهم، إلى جانب الحصول على موافقتهم قبل إحالة الطالب للحصول على علاج أو دعم عاطفي.
وتأتي هذه التعليمات في إطار محاولة تحقيق توازن بين حق الأهالي في متابعة أبنائهم والتواصل مع المدرسة، وحق الطواقم التعليمية في الحفاظ على أوقات عمل وحدود واضحة للتواصل، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية



