تل عراد: "إخطارات بهدم منازل 40 عائلة من عشيرة النباري
ما يهدد قرابة 200 مواطن ومواطنة بفقدان مساكنهم. وبحسب السكان، فإن أعمال تطوير قرية بدوية المخطط إقامتها شرق تل عراد لم تبدأ بعد

تلقى نحو 40 عائلة من عشيرة النباري في منطقة تل عراد صباح اليوم إخطارات تقضي بهدم منازلها ذاتياً بين 7 و17 حزيران/يونيو، ما يهدد قرابة 200 مواطن ومواطنة بفقدان مساكنهم. وبحسب السكان، فإن أعمال تطوير قرية “مروى” البدوية المخطط إقامتها شرق تل عراد لم تبدأ بعد، الأمر الذي يعني بقاء العائلات في المكان حتى بعد تنفيذ الهدم، وسط ظروف معيشية قاسية بين أنقاض البيوت والحظائر والمزارع.
وقال رشيد النباري، وهو معلم وأحد ممثلي الأهالي، إن عائلته تعيش في تل عراد منذ عام 1952 بعد نقلها من أراضيها في منطقة اللقية، مضيفاً أن الدولة “تتذكر بعد 75 عاماً فقط أن العائلات تُعتبر متواجدة على أراضي دولة”، على حد تعبيره. وأوضح أن العائلة رفضت الانتقال إلى منطقة “مرعيت” بسبب قربها من مقلع حجارة يسبب تلوثاً خطيراً، إضافة إلى رغبتها بالحفاظ على النسيج الاجتماعي القائم منذ عقود.
وأشار السكان إلى أن مشروع “مبואوت عراد” يتضمن إقامة خمسة تجمعات سكنية جديدة، بينها قرية “مروى” البدوية الوحيدة شرق تل عراد، فيما ستقام أربع بلدات يهودية غرب المدينة على أراضٍ يعيش فيها نحو ألفي مواطن من أبناء القرى البدوية. كما وجّه ناشطون انتقادات حادة للسياسات الحكومية والقضائية المتعلقة بعمليات الهدم، معتبرين أنها تتم دون توفير بدائل سكنية ملائمة للسكان.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




