سوء معاملة واستهتار بعد العثور على عفن داخل ساندويش في متجر أثاث كبير في بئر السبع
ما حصل أمس مع مواطنة شاركتنا قصتها، الجمعة، داخل أحد المتاجر الكبيرة والمعروفة لبيع الأثاث في بئر السبع، بعدما اشترت ساندويشين من قسم المأكولات في المتجر، لتكتشف لاحقًا وجود عفن داخل أحدهما.

بحسب المواطنة، بعد أن أنهت عملية الشراء، توجهت إلى قسم المأكولات وطلبت ساندويشين من نوع «نكنيوت»، ثم أخذتهما وتوجهت إلى السيارة.
وأضافت أنها عندما فتحت أحد الساندويشات لتضع عليه الكاتشب، لاحظت وجود شيء غريب بلون أخضر، وبعد التدقيق فيه تبيّن أنه عفن.
وعادت المواطنة مباشرة إلى قسم المأكولات وأبلغت العامل الموجود بما حصل، حيث فتح العامل الساندويش بنفسه وتأكد من وجود المشكلة، ثم أوضح لها أن أمامها خيارين: إما تحضير ساندويشات جديدة أو إعادة المبلغ.
وأوضحت أن العامل طلب منها الانتظار قليلًا لحين حضور المسؤول، وبعد فترة حضرت إحدى المسؤولات، وعندما أخبرها العامل بما حصل، كان سؤالها الأول، بحسب رواية المواطنة: لماذا يريدون استرجاع أموالهم؟
وبعد أن شرح لها العامل ما حدث، طلبت المسؤولة التخلص من الساندويشات وسألت عن المبلغ المطلوب إعادته، قبل أن يتم إرجاع المال للمواطنة.
وتؤكد المواطنة أن المشكلة بالنسبة لها لم تكن فقط في وجود العفن داخل الطعام، وإنما أيضًا في طريقة التعامل والاستهتار بما حصل، مشيرة إلى أنه لم يتم تقديم اعتذار واضح، ولم تلمس اهتمامًا حقيقيًا بالموضوع، بينما استمر العمل بشكل طبيعي وكأن شيئًا لم يحدث.
وأضافت أن ما أثار قلقها بشكل أكبر هو استمرار قسم المأكولات في استقبال الزبائن بشكل عادي، في الوقت الذي كان فيه أهالٍ برفقة أطفالهم الصغار يشترون من نفس قسم الطعام، دون أن تلاحظ اتخاذ إجراءات واضحة تجاه المشكلة التي تم اكتشافها.
كما أشارت إلى أنها شعرت خلال التعامل معها بنظرة استعلاء وبطريقة تعامل مختلفة لكونها زبونة عربية، معتبرة أن التعامل في مثل هذه الحالات يجب أن يكون قائمًا على الاحترام والاعتذار ومعالجة الخطأ، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بسلامة الطعام وصحة الزبائن.
وتختتم المواطنة حديثها بالتأكيد على أن القضية بالنسبة لها لا تتعلق بقيمة الساندويش أو استرجاع ثمنه، وإنما بسلامة الزبائن وطريقة التعامل مع الأخطاء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالطعام الذي يُقدّم للجمهور والأطفال.
ما حصل أمس مع مواطنة شاركتنا قصتها، الجمعة، داخل أحد المتاجر الكبيرة والمعروفة لبيع الأثاث في بئر السبع، بعدما اشترت ساندويشين من قسم المأكولات في المتجر، لتكتشف لاحقًا وجود عفن داخل أحدهما.
بحسب المواطنة، بعد أن أنهت عملية الشراء، توجهت إلى قسم المأكولات وطلبت ساندويشين من نوع «نكنيوت»، ثم أخذتهما وتوجهت إلى السيارة.
وأضافت أنها عندما فتحت أحد الساندويشات لتضع عليه الكاتشب، لاحظت وجود شيء غريب بلون أخضر، وبعد التدقيق فيه تبيّن أنه عفن.
وعادت المواطنة مباشرة إلى قسم المأكولات وأبلغت العامل الموجود بما حصل، حيث فتح العامل الساندويش بنفسه وتأكد من وجود المشكلة، ثم أوضح لها أن أمامها خيارين: إما تحضير ساندويشات جديدة أو إعادة المبلغ.
وأوضحت أن العامل طلب منها الانتظار قليلًا لحين حضور المسؤول، وبعد فترة حضرت إحدى المسؤولات، وعندما أخبرها العامل بما حصل، كان سؤالها الأول، بحسب رواية المواطنة: لماذا يريدون استرجاع أموالهم؟
وبعد أن شرح لها العامل ما حدث، طلبت المسؤولة التخلص من الساندويشات وسألت عن المبلغ المطلوب إعادته، قبل أن يتم إرجاع المال للمواطنة.
وتؤكد المواطنة أن المشكلة بالنسبة لها لم تكن فقط في وجود العفن داخل الطعام، وإنما أيضًا في طريقة التعامل والاستهتار بما حصل، مشيرة إلى أنه لم يتم تقديم اعتذار واضح، ولم تلمس اهتمامًا حقيقيًا بالموضوع، بينما استمر العمل بشكل طبيعي وكأن شيئًا لم يحدث.
وأضافت أن ما أثار قلقها بشكل أكبر هو استمرار قسم المأكولات في استقبال الزبائن بشكل عادي، في الوقت الذي كان فيه أهالٍ برفقة أطفالهم الصغار يشترون من نفس قسم الطعام، دون أن تلاحظ اتخاذ إجراءات واضحة تجاه المشكلة التي تم اكتشافها.
كما أشارت إلى أنها شعرت خلال التعامل معها بنظرة استعلاء وبطريقة تعامل مختلفة لكونها زبونة عربية، معتبرة أن التعامل في مثل هذه الحالات يجب أن يكون قائمًا على الاحترام والاعتذار ومعالجة الخطأ، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بسلامة الطعام وصحة الزبائن.
وتختتم المواطنة حديثها بالتأكيد على أن القضية بالنسبة لها لا تتعلق بقيمة الساندويش أو استرجاع ثمنه، وإنما بسلامة الزبائن وطريقة التعامل مع الأخطاء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالطعام الذي يُقدّم للجمهور والأطفال.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية



