رهط | صور من مسجد الإخاء والتقوى… مشروع الأضاحي يواصل دعم العائلات المتعففة منذ سنوات
"ثلث الأضاحي يصل للمحتاجين بجهود الحركة الإسلامية وجمعية الإغاثة 48 والمتطوعين"

تواصل الحركة الإسلامية وجمعية الإغاثة 48 في مدينة رهط تنفيذ مشروع جمع وتوزيع لحوم الأضاحي على العائلات المتعففة، في مبادرة إنسانية وخيرية متواصلة منذ سنوات طويلة، انطلاقًا من مساجد المدينة. وعلى مدار كل عام، يحرص القائمون على المشروع على استقبال المتبرعين وتجهيز حصص الأضاحي وتوزيعها على العائلات المحتاجة، ليصل ثلث الأضحية المتبرع بها إلى بيوت العائلات المتعففة، في صورة تعكس روح التكافل والعطاء في عيد الأضحى المبارك. ويُعد هذا المشروع واحدًا من المبادرات الإنسانية الثابتة التي لم تتوقف عبر السنوات، حيث يشارك فيه عشرات المتطوعين والشباب الذين يعملون منذ ساعات الصباح على ترتيب وتجهيز اللحوم وتغليفها وتنظيم عملية التوزيع حتى تصل بشكل كريم ومنظم إلى العائلات. وفي كل عيد، كان الحاج المرحوم محمود أبو شارب (أبو سمير) – رحمه الله – حاضرًا في مسجد الإخاء لاستقبال المتبرعين والإشراف على هذا العمل المبارك، فقدناه هذا العام، لكنه ترك بصمة طيبة وأثرًا كبيرًا في هذا المشروع الإنساني، سائلين الله أن يجعل كل ما قدّمه في ميزان حسناته وأن يرحمه رحمة واسعة. وهذا المشروع لم يكن مجرد فكرة أو نشاط موسمي، بل أصبح عملًا إنسانيًا متكاملًا يرسخ قيم العطاء والتراحم ومساندة المحتاجين في المجتمع. كما نوجّه كلمات الشكر والتقدير للحركة الإسلامية، وجمعية الإغاثة 48، ولكافة الشباب والمتطوعين الذين يبذلون جهودًا كبيرة في التنظيم والتجهيز والتوزيع، كلٌّ في مكانه، سواء في الإدارة أو التجميع أو التقطيع أو إيصال اللحوم إلى العائلات المتعففة. كما نتوجه بالشكر للفرق العاملة في مسجد الإخاء ومسجد التقوى، ومن بينهم الأستاذ حماد أبو عابد، وجمعة العطار، وباسل الملاحي، وعلي الدبسان، وكل من عمل وساهم ولم نذكر اسمه. وشكرًا لأهلنا الكرام على عطائهم الطيب، وعلى مساهمتهم في إدخال الفرحة إلى بيوت العائلات المتعففة، كما فرح الجميع في هذا العيد المبارك. عيد أضحى يحمل الخير… ورسالة محبة تصل إلى كل بيت محتاج. 🐑🤍
معرض الصور
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




