...

رهط | خبيرة علاقات عامة حاولت تغيير صورة رهط وانتهى بها الأمر خارج المشروع.. من وضع العراقيل أمامها؟

طرحت قضية عمل خبيرة العلاقات العامة عدّي ألغرابلي سؤالًا حول إمكانية تغيير الصورة العامة لمدينة رهط، في ظل ارتباط اسم المدينة في بعض التقارير بقضايا الجريمة والإهمال ومشاكل الحكومة.

آدم الطوري
رهط | خبيرة علاقات عامة حاولت تغيير صورة رهط وانتهى بها الأمر خارج المشروع.. من وضع العراقيل أمامها؟
مشاركة:
حجم النص

وبحسب ما نشرته ألغرابلي، فقد بدأت العمل على تعزيز صورة رهط في الإعلام الإسرائيلي، انطلاقًا من رؤية تهدف إلى إبراز النشاطات الإيجابية في المدينة والأشخاص الذين يعملون فيها، إلا أنه بعد عدة أشهر أُبلغت بإنهاء التعاقد معها. وفي رسالة وجهتها إلى رئيس بلدية رهط طلال القريناوي ومدير عام البلدية آدم ذياب الألفينش، قالت ألغرابلي إن عملها واجه صعوبات في الحصول على المعلومات، ونقصًا في التعاون من بعض الجهات، إلى جانب خلافات حول الاستراتيجية الإعلامية المناسبة للمدينة. وبحسب روايتها، فإن تغيير صورة رهط لا يمكن أن يتم من خلال ظهور إعلامي عابر، وإنما يحتاج إلى خطة طويلة الأمد تهدف إلى تغيير الصورة التي ترسخت لدى الجمهور تجاه المدينة، وإبراز المبادرات والأعمال الإيجابية فيها، بما يساعد على تقديم رهط بصورة مختلفة في الخطاب العام الإسرائيلي. خلاف حول الاستراتيجية: السياحة أم معالجة صورة المدينة؟ قالت ألغرابلي إن أحد أبرز الخلافات تمحور حول التركيز على الترويج للسياحة في رهط. وبحسب موقفها المهني، كان من الضروري، قبل تسويق المدينة كوجهة سياحية، معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بالصورة العامة والأمن وبناء ثقة الجمهور. كما انتقدت ما وصفته بمحاولة اختزال قصة رهط في مفهوم «الضيافة البدوية» والقصص ذات الطابع السياحي الموجهة للجمهور اليهودي. وترى ألغرابلي أن في رهط أشخاصًا ومشاريع وأعمالًا تستحق التغطية الإعلامية باعتبارها جزءًا طبيعيًا من المجتمع الإسرائيلي، وليس فقط من خلال القصص السياحية أو ذات الطابع «الغريب». وأضافت أن الخلاف بلغ ذروته عندما تلقت عبر البريد الإلكتروني إشعارًا بإنهاء التعاقد، مشيرة إلى أن القرار جاء، بحسب قولها، دون محادثة مسبقة أو توضيح أو محاولة لإجراء حوار مهني. وأعلنت أنها، رغم إنهاء التعاقد، ستواصل العمل حتى نهاية شهر أغسطس، وستعمل على دفع المشاريع التي كانت مسؤولة عنها في مجالات التعليم والاستدامة والأمن. وكتبت في رسالتها أن هذه الطريقة، من وجهة نظرها، لا تسمح بإدارة علاقات عامة بشكل صحيح، ولا يمكن من خلالها إحداث تغيير عميق في الصورة العامة للمدينة، محذرة من أن استمرار النهج ذاته سيجعل من الصعب تغيير الطريقة التي ينظر بها الجمهور إلى رهط. بلدية رهط: «لم تكن موظفة لدينا» من جانبها، نفت بلدية رهط أن تكون ألغرابلي موظفة لديها، وقالت إنها لا تعرفها كموظفة أو كشخص تم تشغيله من قبل البلدية. وقال الناطق باسم البلدية ألكتهااني مرزوق إن: «عدي ألغرابلي لم تُوظف من قبل بلدية رهط إطلاقًا، والبلدية لا تعرفها كموظفة أو كشخص تم تشغيله من قبلها». وأضافت البلدية أن بلدية رهط ليست شركة تابعة لتجمع النقب الغربي، ولذلك لا يمكن تحميلها المسؤولية عن تشغيل ألغرابلي، إذا كانت قد عملت بالفعل ضمن جهة خارجية أو من خلال مكتب علاقات عامة يعمل لصالح التجمع. وأكدت البلدية أن أي ادعاء يتعلق بتوظيف ألغرابلي والجهة التي تعاقدت معها يجب أن يُوجَّه إلى الجهة التي قامت بتشغيلها فعليًا. ويأتي هذا الخلاف في ظل نقاش أوسع حول الطريقة التي يمكن من خلالها تغيير الصورة الإعلامية لمدينة رهط، وما إذا كان ذلك يتطلب التركيز على الترويج السياحي، أم معالجة القضايا التي تؤثر على صورتها العامة أولًا. الخبر من صغحة اخبار بئر السبع والنقب بالعبرية

آدم الطوري

كاتب في إرم 366 الإخبارية

مقالات ذات صلة

كسيفة | يوم البيئة يجمع الطلاب والجيل الذهبي في مدرسة تل الملح الابتدائية

رهط | المصادقة على رخصة بناء مدرسة عمر بن الخطاب الجديدة بمساحة 4,300 متر مربع

حورة | مدارس البلدة تنظم وقفات احتجاجية رفضًا للعنف ضد المعلمين

حورة | المجلس المحلي يعقد اجتماعات عاجلة لمواجهة الاعتداءات على المعلمين