رهط "جلسة طارئة في بلدية رهط بعد مقتل أحمد النعامي
أعلنت البلدية أنها ستقود تحركات جماهيرية وشعبية بطرق مسؤولة وسلمية وقانونية، إلى جانب متابعة الملف قضائيًا وسياسيًا.

عقدت بلدية رهط جلسة طارئة بمشاركة أعضاء المجلس البلدي، والأطر الفاعلة، والشخصيات الاجتماعية، ولجنة الإصلاح، واللجنة الشعبية، وذلك عقب مقتل المواطن أحمد سعيد النعامي (50 عامًا) صباح السبت برصاص الشرطة في المدينة. وخلال الجلسة، عبّر رئيس البلدية والمشاركون عن غضبهم واستنكارهم للحادثة، مؤكدين رفضهم لسياسة إطلاق النار والتعامل العنيف مع المواطنين العرب، ومشددين على أن دور الشرطة يجب أن يكون حماية المواطنين لا تعريض حياتهم للخطر. وأكد رئيس البلدية أن رهط لها عنوان واضح يتمثل بالبلدية وقيادتها، داعيًا إلى الحفاظ على السلم الأهلي وعدم الانجرار إلى التصعيد، والعمل على بناء ميثاق تهدئة مجتمعي بمشاركة كافة الأطر والفعاليات في المدينة. كما أعلنت البلدية أنها ستقود تحركات جماهيرية وشعبية بطرق مسؤولة وسلمية وقانونية، إلى جانب متابعة الملف قضائيًا وسياسيًا. وخلال الجلسة، تم اتخاذ عدة قرارات أبرزها: المطالبة بكشف الحقيقة كاملة في ملابسات مقتل المرحوم أحمد النعامي. المطالبة بمحاكمة الشرطي الذي أطلق النار وعدم بقائه في سلك الشرطة. التوجه إلى قائد لواء الجنوب برسالة احتجاج رسمية. تنظيم وقفة احتجاجية ومظاهرة بالتنسيق مع لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية. إعلان إضراب في بلدية رهط خلال الساعتين الأوليين من الدوام احتجاجًا على الحادث. تكليف المستشار القضائي للبلدية بمتابعة الملف قانونيًا. التأكيد على ضرورة بناء جهاز شرطة يحترم المجتمع العربي ويعمل على حماية المواطنين.
معرض الصور
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




