النقب: فجر أبكى الجميع… طفلة تنادي أمها التي لم تستيقظ”
كلمات حملت وجع عائلة كاملة، وقصة أم شابة رحلت بصمت تاركة خلفها طفلة صغيرة لا تفهم معنى الفقد.

ما كُتب على صفحة الأستاذ شادي أبو عرار كان مؤلمًا حدّ البكاء… كلمات حملت وجع عائلة كاملة، وقصة أم شابة رحلت بصمت تاركة خلفها طفلة صغيرة لا تفهم معنى الفقد. المرحومة لمياء نصار الددا، ابنة الـ22 عامًا من تل السبع، رحلت إثر وعكة صحية مفاجئة وهي نائمة، بعد أيام قليلة فقط من لقاءات عائلية وجلسات جمعتها بأخواتها وصديقاتها، وكأنها كانت تودّع من تحب دون أن تدري. 💔 أكثر ما أبكى القلوب، بحسب ما كُتب، أن طفلتها الصغيرة استيقظت فجرًا تبكي وتبحث عن أمها… تناديها، تنتظر حضنها وصوتها، لكن الأم هذه المرة لم تجب. 📌 لمياء كانت أمًا لطفلة لم تكمل عامها الثاني، وعروسًا منذ عامين، كما أنهت مؤخرًا دراسة الهندسة المعمارية وكانت تستعد لبدء حياتها العملية وتحقيق أحلامها. 🤲 رحم الله لمياء رحمة واسعة، وجعلها من أهل الجنة، وألهم زوجها وطفلتها وعائلتها الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




