...

رهط | بين «حبر البيانات» و«صوت الرصاص»: استهجان واسع في رهط عقب إعلان البلدية انخفاض الجريمة بنسبة 60%

أثار إعلان رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، عن تسجيل انخفاض بنسبة 60% في حوادث إطلاق النار خلال الشهرين الماضيين، موجة واسعة من الاستهجان والغضب بين أهالي المدينة، الذين اعتبروا التصريح *«منفصلاً تماماً عن الواقع الميداني»* الذي يعيشونه يومياً.

آدم الطوري
رهط | بين «حبر البيانات» و«صوت الرصاص»: استهجان واسع في رهط عقب إعلان البلدية انخفاض الجريمة بنسبة 60%
مشاركة:
حجم النص

وتساءل المواطنون باستغراب عن الآلية والإحصاءات التي استندت إليها البلدية في تحديد هذه النسبة الدقيقة:«على أي استطلاع أو دراسة تُبنى هذه الأرقام؟ أم أنها مجرد تخمينات وتصريحات عشوائية تُطلق في الهواء؟»*. وأكد الأهالي أن الواقع ينفي هذه الأرقام جملة وتفصيلاً، حيث لا تزال أصوات الرصاص والقنابل الصوتية تُسمع بانتظام، إلى جانب استمرار الشجارات واستهداف المحال التجارية والمنازل، والتي كان آخرها أحداثاً وقعت بالقرب من بيوت مسؤولين في المدينة.

وكان الرئيس قد عزا هذا التراجع المفترض إلى جهود مشتركة بين البلدية والشرطة ولجان الصلح، معلناً عن خطط لشراء طائرات مسيّرة (درون) لتعزيز المراقبة. غير أن الشارع الرهطاوي اعتبر هذه الوعود التكنولوجية مجرد "تغطية إعلامية" تفتقر إلى الحلول الميدانية الحقيقية.

ويرى مراقبون أن النسبة المعلنة قد تعكس تراجعاً في عدد البلاغات المرفوعة للشرطة بسبب عزوف المواطنين عن التبليغ نتيجة عدم الاستجابة، وليس انخفاضاً حقيقياً في مستوى الجريمة. وتأتي هذه الفجوة الحادة بين الخطاب الرسمي والتجربة اليومية للسكان لتضع مصداقية البيانات المعلنة على المحك، وسط مطالبات بضرورة الكشف عن الأرقام الحقيقية ومواجهة الأزمة بشفافية بدلاً من الاكتفاء ببيانات إعلامية.

آدم الطوري

كاتب في إرم 366 الإخبارية

مقالات ذات صلة

إسرائيل | استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يمنحون جهاز التعليم تقييمًا سلبيًا

تصاعد التوتر في المنطقة | دعوة أميركية لمغادرة إسرائيل وتقارير عن هجوم محتمل على إيران

كسيفة | مقتل الشاب عامر إبراهيم سالم القرعان رميًا بالرصاص.. والشرطة تعتقل مشتبهين

ابتداءً من منتصف ليل السبت-الأحد | ارتفاع أسعار الوقود بـ61 أغورة للتر