رهط | عملية نصب خطيرة باسم "استرجاع الضريبة".. انتهت بتسجيل سيارات وقضايا على اسم الضحية
تعرض المواطن سمير من مدينة رهط لعملية نصب واحتيال معقدة، بعدما تواصل معه أشخاص ادّعوا أنهم يساعدونه في استرجاع أموال من ضريبة الدخل، وأقنعوه بإرسال مستندات ومعلومات شخصية بحجة استكمال الإجراءات.

وبحسب رواية سمير، طلب المحتالون منه إرسال قسائم الراتب (تلش العمل) لثلاثة أشهر، إضافة إلى كشف إدارة الحساب البنكي، ثم طلبوا منه تصوير فيديو يظهر فيه وهو يوافق على تنفيذ الطلب. وعندما سألهم عن سبب الفيديو، أجابوه بأنه يهدف إلى التأكد من هويته.
لكن الصدمة جاءت لاحقًا، عندما اكتشف أن سيارتين سُجلتا باسمه، وأن عليهما ملفات وقضايا في المحاكم، دون علمه أو موافقته.
وفي تقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية، كُشف جانب من أساليب المحتالين، حيث حصلوا على معلومات وملفات وتسجيلات صوتية، بينها مكالمة أجرتها امرأة انتحلت شخصية سمير أثناء التقدم بطلب قرض. وخلال المكالمة سألتها موظفة القروض: "أنت ولد أم بنت؟" بسبب وضوح أن الصوت يعود لامرأة، إلا أن المنتحلة أجابت: "أنا سمير"، ورغم ذلك استمرت إجراءات الطلب بشكل اعتيادي، ما يثير تساؤلات حول آليات التحقق من الهوية.
وتسلط هذه القضية الضوء على خطورة مشاركة المعلومات الشخصية مع جهات غير موثوقة، إذ قد يستغلها المحتالون لفتح ملفات، أو تنفيذ معاملات، أو تسجيل ممتلكات باسم الضحية، مما قد يورطه في ديون وإجراءات قانونية دون علمه.
تحذير للمواطنين:
- لا تطلبوا استرجاع الضرائب إلا من خلال الجهات الرسمية أو أشخاص موثوقين.
- لا ترسلوا قسائم الرواتب أو كشوفات الحسابات البنكية أو صور الهويات لأي جهة غير موثوقة.
- لا تصوروا مقاطع فيديو تتضمن موافقتكم على أي طلب أو معاملة قبل التأكد بشكل كامل من هوية الجهة التي تتعاملون معها.
- في حال الشك، أوقفوا التواصل فورًا وتوجهوا إلى الجهات المختصة أو مستشار مهني قبل إرسال أي معلومات.
هذه القضية تذكر بأن عملية احتيال قد تبدأ بطلب يبدو بسيطًا، لكنها قد تنتهي بخسائر مالية وقانونية كبيرة يصعب معالجتها.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية


-600x400.png&w=3840&q=75)

