رهط | "الطريق الجديد"... برنامج متواصل لإعادة تأهيل السجناء
اللقاءات داخل السجون تتواصل... والمشروع يدخل مرحلة جديدة من مرافقة وتأهيل أبناء رهط"

أكد وحيد الهزيل، مدير مركز الوساطة والحوار في بلدية رهط، استمرار العمل ضمن برنامج "الطريق الجديد" لإعادة تأهيل السجناء من أبناء مدينة رهط، مشيرًا إلى أن اللقاء الذي عُقد هذا الأسبوع في سجن "إيلا" ليس اللقاء الأول مع المشاركين، بل يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات والجلسات التأهيلية التي انطلقت منذ أشهر في عدة أطر وسجون. وأوضح الهزيل أن البرنامج شهد في الفترة الماضية لقاءات تمهيدية وتحضيرية متعددة، كان من بينها لقاء في سجن "ديكل"، حيث جرى عرض رؤية المشروع وأهدافه على المشاركين، فيما جاء اللقاء الأخير في سجن "إيلا" لاستكمال بناء المسار التأهيلي وتعزيز التواصل مع السجناء المشاركين في البرنامج. ويهدف مشروع "الطريق الجديد" إلى إعداد السجناء للعودة إلى المجتمع بصورة سليمة ومنظمة، من خلال خطة مرافقة شاملة تبدأ قبل الإفراج عنهم بعدة أشهر، وتستمر حتى عامين بعد خروجهم من السجن، بهدف تعزيز فرص الاندماج والحد من العودة إلى دائرة الجريمة. وخلال اللقاءات المتواصلة، يتم تعريف المشاركين بالفرص التعليمية والتأهيلية والمهنية المتاحة لهم، إلى جانب برامج تطوير المهارات الحياتية، والتوجيه المهني، والدعم الاجتماعي والأسري، بما يساعدهم على بناء مستقبل جديد قائم على المسؤولية والاستقرار. وأكد الهزيل أن الرسالة الأساسية للبرنامج هي أن المجتمع لا يتخلى عن أبنائه، وأن هناك جهات ومؤسسات عديدة تؤمن بقدرة الإنسان على التغيير والتأهيل متى توفرت له الفرصة والدعم المناسب. ويُنفذ البرنامج بالشراكة بين بلدية رهط، ومصلحة السجون، وسلطة تأهيل السجين، والدفاع العام، وعدد من المؤسسات الحكومية والاجتماعية والمهنية، ضمن رؤية تهدف إلى بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمنًا، ومنح كل شخص فرصة حقيقية للعودة إلى الطريق الصحيح. "الطريق الجديد" ليس لقاءً واحدًا أو مبادرة مؤقتة، بل مشروع مستمر يرافق الإنسان من داخل السجن وحتى اندماجه الكامل في المجتمع من جديد.
معرض الصور
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




