خلاف بين أطفال على “تركترون” انتهى بمقتل الطفلة ليلى جهاجحة في عرعرة
عرعرة المثلث – كشفت التحقيقات الأولية في جريمة مقتل الطفلة ليلى جهاجحة (9 أعوام)، أن الحادثة وقعت – بحسب شبهات الشرطة – عقب شجار عائلي اندلع بسبب خلاف بين أطفال حول شاحن مركبة “تركترون”.

وبحسب التحقيقات، تطور الشجار داخل العائلة إلى إطلاق نار، حيث يُشتبه بأن والد الطفلة حاول إطلاق النار باتجاه أحد أعمامها خلال المواجهة، إلا أن الرصاص أصاب ابنته ليلى بالخطأ، ما أدى إلى مقتلها في المكان.
كما أفادت مصادر في الشرطة أن المشتبهين، ومن بينهم والد الطفلة، حاولوا طمس معالم الجريمة بعد وقوعها، حيث قاموا – وفق الشبهات – بغسل ساحة المنزل والبيت بالمياه ومواد تنظيف، إضافة إلى غسل أيديهم بمادة “الأكومينا”، في محاولة لإخفاء آثار إطلاق النار.
رئيس مجلس عرعرة، نزار عكل، وصف ما جرى بأنه “كارثة لا يمكن للكلمات أن تصفها”، مشيرًا إلى أن شقيقات الطفلة شاهدن لحظة مقتلها وعشن حالة صدمة قاسية، بينما لا تزال والدتها ترفض تصديق وفاتها.
وأضاف أن “العنف أصبح وسيلة لحل الخلافات، وهذه ظاهرة خطيرة يجب اقتلاعها من جذورها”، داعيًا إلى تعزيز دور الأهل ورجال الدين والقيادات المجتمعية في توعية الشباب ونبذ العنف.
رحم الله الطفلة ليلى جهاجحة وألهم أهلها الصبر والسلوان.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




