هل نودّع البطاقات البنكية بحلول 2027؟
تقارير تتحدث عن ثورة جديدة بالسحب عبر الهاتف

تشير تقارير وتقنيات مصرفية جديدة في إسرائيل إلى أن السنوات القادمة قد تشهد تراجعًا تدريجيًا لاستخدام البطاقات البنكية التقليدية في أجهزة الصراف الآلي، مقابل الاعتماد بشكل أكبر على الهواتف الذكية والتطبيقات الرقمية الحديثة.
وبحسب ما يتم تداوله، تعمل بنوك وشركات تكنولوجيا مالية على تطوير أنظمة تتيح تنفيذ عمليات السحب والإيداع وتحويل الأموال عبر الهاتف فقط، دون الحاجة إلى إدخال بطاقة بنكية داخل الماكينات.
ووفق هذه التقنيات، سيتمكن المستخدم من تعريف حسابه البنكي عبر الهاتف أو من خلال تقنيات ذكية وآمنة، ثم إجراء عمليات سحب أو إيداع الأموال بسهولة، شبيهًا بطريقة الدفع الحالية عبر “الفيزا” والتطبيقات الرقمية.
كما تشير التقديرات إلى أن أجهزة الصراف المستقبلية في إسرائيل ستعتمد بشكل أكبر على التعرف الرقمي وربط الحسابات البنكية بالتطبيقات الذكية، في إطار توجه واسع نحو تقليل استخدام البطاقات البلاستيكية والنقد التقليدي.
ويرى مختصون أن هذا التحول يأتي ضمن الثورة الرقمية التي يشهدها القطاع البنكي في إسرائيل والعالم، خاصة بعد التوسع الكبير باستخدام المحافظ الإلكترونية والدفع عبر الهاتف في الحياة اليومية.
وفي المقابل، يثير هذا التطور تساؤلات حول الأمان الإلكتروني وحماية الحسابات، إضافة إلى التحديات التي قد تواجه كبار السن أو من لا يستخدمون التكنولوجيا بشكل دائم.
ويبدو أن المستقبل البنكي في إسرائيل يتجه بسرعة نحو عالم تصبح فيه الهواتف الذكية بديلاً لمعظم المعاملات المالية اليومية.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




