...

اتحاد الإنقاذ يواصل تعزيز الشراكة مع المجتمع العربي... والنائب وليد الهواشلة يطّلع على منظومة الطوارئ المتطورة

استقبل اتحاد الإنقاذ في مقره الرئيسي للطوارئ بمدينة القدس النائب وليد الهواشلة، في زيارة ميدانية اطّلع خلالها على منظومة عمل المنظمة، وآلية استجابة آلاف المتطوعين والمتطوعات لتقديم الإسعافات الأولية وإنقاذ الأرواح في مختلف أنحاء البلاد.

آدم الطوري
اتحاد الإنقاذ يواصل تعزيز الشراكة مع المجتمع العربي... والنائب وليد الهواشلة يطّلع على منظومة الطوارئ المتطورة ويؤكد: رسالتكم إنقاذ الأرواح"
مشاركة:
حجم النص

وخلال الجولة، تعرّف النائب على مركز الاتصالات والطوارئ وآلية استقبال البلاغات وإدارة الحوادث، كما اطّلع على النظام التكنولوجي المتطور الذي تعتمد عليه المنظمة، والقادر على تحليل المعطيات والتنبؤ بالمناطق الأكثر احتمالاً لوقوع الحوادث أو الحاجة إلى استجابة إسعافية، بنسبة نجاح تتجاوز 90%، الأمر الذي يساهم في تقليص زمن الاستجابة وإنقاذ المزيد من الأرواح. كما جرى خلال الزيارة بحث عدد من المبادرات المستقبلية، وفي مقدمتها افتتاح دورات إسعافات أولية في القرى والتجمعات البدوية في النقب، بهدف توسيع دائرة المتطوعين وتعزيز الجاهزية الميدانية في المجتمع العربي. وقال النائب وليد الهواشلة: "أشد على أيدي جميع المتطوعين والمتطوعات في اتحاد الإنقاذ، ومن المهم والواجب أن أكون اليوم في هذا المكان لدعم هذه الرسالة الإنسانية العظيمة. أنتم حاضرون في كل مكان لخدمة أبناء مجتمعنا العربي، ورسالتكم ليست مجرد عمل تطوعي، بل رسالة إنسانية سامية عنوانها إنقاذ الأرواح وتقديم العون لكل محتاج دون تمييز. سنواصل دعم كل المبادرات التي تعزز العمل التطوعي وتزيد من انتشار خدمات الإسعاف الأولي في بلداتنا." من جانبه، رحّب إيلي بولك، نائب مدير المنظمة وأحد مؤسسي اتحاد الإنقاذ، بالنائب الهواشلة، واستعرض خطط المنظمة لتعزيز انتشارها في المجتمع العربي، وخاصة في قرى النقب، بما يضمن تغطية جغرافية أوسع، وتقليل زمن الاستجابة، والوصول إلى هدف وجود ما لا يقل عن خمسة متطوعين في كل تجمع سكاني. كما أشار إلى أن المنظمة ستبدأ بتوسيع دورات الإسعافات الأولية في البلدات العربية الراغبة بالمشاركة، إيماناً بأهمية تعزيز الجاهزية المجتمعية. وشارك في الزيارة المتحدث باسم اتحاد الإنقاذ على مستوى الدولة يوني مارتين، والمتحدث باسم اتحاد الإنقاذ باللغة العربية آدم الطوري، اللذان أشرفا على تنظيم الزيارة، وقدّما شرحاً شاملاً عن عمل المنظمة، بدءاً من غرفة العمليات ومركز الطوارئ، وصولاً إلى انتشار المسعفين والمتطوعين في الميدان. كما استعرض آدم الطوري أبرز التحديات التي تواجه عمل اتحاد الإنقاذ في المجتمع العربي، ولا سيما في النقب، إلى جانب الخطط والمشاريع التي بدأ العمل على تنفيذها بهدف تعزيز الاستجابة السريعة، وزيادة أعداد المتطوعين، وتوسيع انتشار خدمات المنظمة بما يضمن وصول الإسعافات الأولية إلى كل بلدة وتجمع سكاني بأسرع وقت ممكن.

معرض الصور

آدم الطوري

كاتب في إرم 366 الإخبارية

مقالات ذات صلة

النقب | مشاركة واسعة في مظاهرة "عمود البيت" رفضًا للهدم والتهجير

في مدينة رهط | لقاء مهني يجمع ممثلين من البلدات العربية البدوية في النقب لتعزيز الوساطة المجتمعية ومواجهة العنف

إعلام اتحاد الإنقاذ: الكوركنت الكهربائي.. وسيلة تنقل أم قنبلة موقوتة في شوارعنا؟

النقب | إنجاز مشرّف لمدرسة أجيال الشاملة – عرعرة النقب ولواء الجنوب