إرم 366 الإخبارية
منصة إخبارية مستقلة برؤية مختلفة — نواكب الأحداث لحظة بلحظة من رهط والنقب
...

السكوتر الكهربائي.. لعبة أطفال أم خطر ينتظر اللحظة؟

الطفل قد يراه لعبة، لكن الطريق لا يراه كذلك.. والمسؤولية تبدأ من الأهل قبل أن تبدأ الرحلة.

آدم الطوري
السكوتر الكهربائي.. لعبة أطفال أم خطر ينتظر اللحظة؟
مشاركة:
حجم النص

أصبح مشهد الأطفال الذين يقودون السكوترات الكهربائية في الشوارع والأحياء أمرًا متكررًا، أحيانًا بين السيارات والمركبات والمشاة، وفي أماكن قد لا تكون مناسبة أو آمنة للقيادة.

السكوتر الكهربائي ليس لعبة عادية، بل وسيلة متحركة قد تصل إلى سرعات تجعل السيطرة عليها صعبة على الطفل، خصوصًا إذا كان صغير السن أو يفتقر إلى الخبرة والقدرة على التعامل مع المواقف المفاجئة.

سيارة لا تنتبه لوجود الطفل، حفرة في الطريق، رصيف، عائق مفاجئ أو فقدان التوازن، كلها عوامل قد تحول لحظة من اللعب إلى حادث خطير خلال ثوانٍ.

وفي بعض الحالات، قد يشتري الأهل السكوتر بهدف إسعاد أطفالهم أو توفير وسيلة ترفيه لهم، لكن المسؤولية لا تنتهي عند شراء المركبة، بل تبدأ من التأكد من أن الطفل يعرف قواعد السلامة، ويرتدي الخوذة ومعدات الحماية، ويقود في مكان مناسب وآمن.

قبل أن نسمح للطفل بالخروج بالسكوتر، يجب أن نسأل: هل عمره وقدرته على التحكم مناسبان؟ هل يعرف قواعد الطريق؟ وهل المكان الذي سيقود فيه آمن ومسموح؟

لا تنتظروا وقوع الحادث حتى تدركوا حجم الخطر.

قبل أن تقول لطفلك: «اذهب والعب»، اسأل نفسك أولًا:

هل الطريق الذي أرسلته إليه سيعيده سالمًا؟

آدم الطوري

كاتب في إرم 366 الإخبارية

مقالات ذات صلة