الخليل | ضبط معمل غير قانوني لتصنيع أدوية للتنحيف وتحذيرات من منتجات تُسوّق دون ترخيص
أخذت دواء للتنحيف قيل لي إن مكوناته طبيعية، ثم ظهرت لدي مضاعفات صحية ووصل نبضي إلى 160» — إفادة فتاة تواصلت مع أرم 366 الإخبارية.

ضبطت الجهات المختصة، يوم الخميس 10 سبتمبر/أيلول، معملًا غير قانوني في محافظة الخليل يُستخدم لتصنيع أدوية للتنحيف بطرق غير قانونية، وفق ما أفادت به الجهات المعنية. وعُثر داخل الموقع على كميات من المواد الخام المستخدمة في تصنيع الأدوية، وماكينة تصنيع، إضافة إلى عبوات فارغة وكبسولات كانت موجودة داخل المعمل. وجرى التحفظ على المضبوطات وإغلاق الموقع، مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بالتعاون مع الجهات المختصة. وتأتي القضية وسط تحذيرات من استخدام منتجات للتنحيف غير مرخصة أو مجهولة المصدر، خاصة تلك التي يتم تسويقها عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مع ادعاءات بأنها «طبيعية» أو حاصلة على ترخيص، دون التأكد من مصدرها وتركيبتها. وفي رسالة وصلت إلى أرم 366 الإخبارية، روت فتاة من الناصرة، عرّفت عن نفسها باسم مريم السعدي، تجربتها مع أحد منتجات التنحيف الذي اشترته عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن البائعة قدمت نفسها في البداية على أنها من الناصرة، قبل أن تقول لها لاحقًا إنها من مناطق الضفة الغربية. وبحسب رواية الفتاة، قيل لها إن المنتج مكوّن من مواد طبيعية، لكنها تقول إن المنتج احتوى، وفق ما تبين لها، على مادة سيبوترامين، وهي مادة سبق أن حذرت منها جهات صحية بسبب مخاطرها وآثارها الجانبية. وأضافت الفتاة أنها تعرضت لمضاعفات صحية دفعتها إلى التوجه لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن نبضها وصل إلى 160 ضربة في الدقيقة، وأنها اضطرت إلى مراجعة مستشفى سوروكا مرة أخرى، بحسب إفادتها. وحذرت الفتاة من شراء أدوية ومنتجات التنحيف مجهولة المصدر عبر الإنترنت، داعية النساء إلى التأكد من الترخيص والمصدر والتركيبة قبل استخدام أي منتج، وعدم الاعتماد على ادعاءات البائعين حول سلامته أو كونه «طبيعيًا». وتؤكد هذه الواقعة، إلى جانب ضبط المعمل، أهمية عدم استخدام أدوية أو منتجات للتنحيف مجهولة المصدر أو غير مرخصة، والتوجه إلى الطبيب أو الجهات الصحية المختصة قبل تناول أي دواء للتنحيف، خصوصًا عند ظهور أعراض مثل تسارع شديد في نبض القلب أو ألم في الصدر أو ضيق التنفس.
معرض الصور
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




