البلاد | اشتباه بأول إصابة بفيروس إيبولا والمريض في العزل بمستشفى رمبام
"وزارة الصحة: الحالة لا تزال قيد الفحص والنتائج المتوقعة خلال 24 ساعة"

أعلنت وزارة الصحة الاشتباه بأول حالة إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، بعد نقل رجل عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل ثلاثة أيام إلى مستشفى رمبام في حيفا إثر معاناته من الحمى والصداع. وأكدت الوزارة أن الحديث يدور في هذه المرحلة عن حالة اشتباه فقط، فيما يتلقى المريض العلاج داخل غرفة عزل خاصة بانتظار نتائج الفحوصات المخبرية.
وأوضحت الوزارة أن مستشفى رمبام مجهز لاستقبال مثل هذه الحالات، حيث يخضع المريض للعزل في غرفة مزودة بنظام ضغط سلبي يمنع انتقال العدوى، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقًا وبائيًا لتحديد الأشخاص الذين خالطوه منذ عودته إلى البلاد. ومن المتوقع صدور نتائج الفحوصات خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة لتأكيد أو نفي الإصابة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر الاحتكاك المباشر بسوائل جسم المصاب أو الأدوات الملوثة بها، ولا يكون الشخص معديًا قبل ظهور الأعراض. وتشمل الأعراض الأولية الحمى والوهن وآلام العضلات والتهاب الحلق، وقد تتطور إلى اضطرابات هضمية ونزيف في بعض الحالات، بينما يتركز العلاج حاليًا على الرعاية الداعمة للمصابين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تفشٍ واسع للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ أيار/مايو الماضي، حيث سُجلت مئات الإصابات والوفيات وفق المعطيات الرسمية. وأكدت وزارة الصحة أنها تتابع الوضع عن كثب منذ أشهر، واتخذت إجراءات احترازية تشمل مراقبة المسافرين وتعزيز جاهزية المؤسسات الطبية، داعية إلى تجنب السفر غير الضروري إلى مناطق انتشار المرض، ومشددة على أن الحالة الحالية لا تزال قيد الفحص ولم يتم حتى الآن تأكيد إصابتها بفيروس إيبولا.
آدم الطوري
كاتب في إرم 366 الإخبارية




